الاثنين، 21 مارس، 2011

أسماء قيادات عسكرية وسياسية رفيعة أعلنت انضمامها وتأييدها لثورة الشباب والنظام الحاكم في اليمن ينهار على وقع تواتر الاستقالات من السلطة والحزب الحاكم

تواترت اليوم الاثنين الاستقالات بالجملة من أعضاء الحزب الحاكم والسلطة
الذين أعلنوا تباعا انضمامهم للثورة الشعبية.
وشملت الاستقالات المستمرة دون انقطاع قيادات عسكرية وسياسية رفيعة في
الحكومة والسلك الدبلوماسية.
أسماء عدد ممن أعلنوا اليوم الاثنين استقالتهم من الحزب الحاكم والسلطة
وانضمامهم لثورة الشباب مع الإشارة إلى صعوبة حصر جميع الأسماء نظرا
للأعداد الكبيرة والمستمرة حتى ساعة كتابة الخبر:

اللواء الركن علي محسن الأحمر - قائد الفرقة الأولى مدرع

اللواء الركن صالح الضنين - مستشار رئيس الجمهورية

اللواء محمد علي محسن - قائد المنطقة العسكرية الشرقية

العميد صادق علي سرحان - قائد الدفاع الجوي في الفرقة الأولى

العميد حميد القشيبي - قائد فرقة المدرعات 310 في عمران

العميد ناصر الجهوري - قائد اللواء 121

اللواء علي الجائفي - قائد اللواء العمالقة

العميد ثابت مثنى جواس - قائد اللواء 15

اللواء فيصل رجب - قائد اللواء 119 مشاة في منطقة ردفان بمحافظة لحج

خالد صالح العبيدي - وكيل عمران

أمين محمد شمهان - نائب الأمين العام لمكتب رئيس الوزراء

عبدالله مثنى - نائب محافظ لحج

عبده الحذيفي – عضو البرلمان

علي شايع - عضو البرلمان

عبدالله حريز - عضو البرلمان

د. حفيضه صالح ناصر الشيخ - الأمين العام المساعد للجنة الوطنية والثقافة والعلوم

محمد يحيى الضرافي - وكيل مساعد بوزارة الإدارة المحلية

يحيى جابر - وكيل محافظة إب

محمد علي الأحول - السفير اليمني في الرياض

حمير بن عبدالله الأحمر - النائب الأول لرئيس مجلس النواب

عبدالله العولقي - الملحق الثقافي بسفارة اليمن في الرياض

خالد عبدالقادر بلحاج - رجل أعمال

د. عبدالولي الشميري السفير اليمني بالقاهرة ومندوب اليمن لدى جامعة الدول العربية.

خالد راجح شيخ - سفير اليمن في الكويت

خالد ابراهيم الوزير - وزير النقل

د. عبدالله العلفي - النائب العام

محمد عبده سعيد – رجل أعمال

عبدالواسع هائل سعيد – عضو في البرلمان

محسن راجح - القنصل العام في السفارة بواشنطن

مروزان نعمان - السفير اليمني في اليابان

عبدالوهاب تواف - المبعوث لدى سوريا

عبدالرحمن الحمدي - المبعوث لدى التشيك

محمد صالح الخليل - الملحق العسكري في موسكو

عبده علي عبدالرحمن - السفير اليمني في باكستان

عبدالملك سعيد – السفير اليمني في قطر

عبدالرحمن خميس – السفير اليمني في سلطنة عمان

مصطفى أحمد نعمان - السفير اليمني في إسبانيا

محمد صالح القطيش - القنصل اليمني العام في دبي

علي محمدالعياشي - القنصل اليمني العام بجدة

سفير اليمن في ألمانيا وجميع أعضاء البعثة الدبلوماسية بالسفارة

عبدالغني المقطري - نائب السفير اليمني في بلجيكا

عبدالوهاب محمد الشوكاني - سفير اليمن في بلجيكا والاتحاد الأوروبي

محسن راجح أبو لحوم - القنصل العام في واشنطن عضو اللجنة الدائمة

عبدالله المنتصر - سفير اليمن في ماليزيا

عبده علي عبدالرحمن – سفير اليمن في باكستان

خالد بحاح - سفير اليمن في كندا

العميد علي عباد مثنى - نائب قائد الحرس الجمهوري بذمار

أحمد عبدالله ناجي - القائم بأعمال سفارة اليمن في تونس

أحمد القطعبي - محافظ محافظة عدن

أحمد سالم العسيلي وكيل محافظة البيضاء

طاقم المركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية

هيئة إذاعة تعز

اقرأ المزيد

البيضاء ثورة شركاء لا اتباع !!!

كتب : محمد عبدالعزيز الحميقاني التاريخ يعيد نفسه فثورة سبتمبر الخالدة ضد ظلم الامامية الغاشم ماتزال محفورة في ذاكرة المناضلين من ابناء البيضاء الذين هرموا بمرور الزمن وامالهم في تحقيق جمهورية تعتمد على الشراكة الوطنية وتحقق للشعب مطالبه المشروعة ولكنها للاسف لم تتحقق ويبدو بان بقيتهم سيلقون حتفهم بعد عمر طويل ومرور مايقارب الخمسين عاما دون ان تتحقق حتى اهداف الثورة الست !!! وتاريخ ابناء البيضاء في النضال ضد الامامية حافل وزاخر بالاحداث المشرفة التي جعلتهم في الصف الاول بالرغم من الالتفاف على نضالهم بعد تثبيت وترسيخ الثورة فقد كانت مطالبهم واضحة وهو بناء مستقبل مشرق لدولة اليمن السعيد ولكنها سرعان ماتبخرت احلامهم بعد فترة وجيزة من قيام الثورة المباركة واستمر ابناء البيضاء في النضال رغم ما تم ممارسته ضدهم من تهميش وإلغاء وبالرغم من ذلك شاركوا بحماسة شديدة في ترسيخ الوحدة اليمنية لعلاقاتهم بما كان يسمى دولة الجنوب لحدودهم وقربهم وعلاقاتهم بعناصر قيادية في الجنوب سابقا واستمر نضالهم وحفاظهم على مكاسب الثورة في حرب ترسيخ الوحدة اليمنية عام 94م واثبتوا بانهم حقا رجال المرحلة القادرين على قلب الكفه وحسم المعركة واستمر نضالهم في السعي لبناء اليمن الحديث الذي عرضه الرئيس على صالح وكسب الرئيس المرحلة السابقة باتأييد جماهيري وشعبي من ابناء البيضاء تفائلاً منهم بتحسن الاوضاع والسير في خطى التنمية والشراكة المتساوية والتقاسم الحقيقي والعادل للسلطة ولكن كالعادة بائت هذه التفائلات بخيبة الامل بعد مرور فترة من الزمن وظل ابناء البيضاء مواطنون من الدرجة الثانية !!! والان ظهرت ثورة الشباب وشاركنا فيها بكل ما اوتينا من قوة واقمنا معتصما في ساحة اطلقنا عليها اسم (ساحة ابناء الثوار)وكانت البيضاء من المحافظات السباقة في المظاهرات السلمية وقدمت انموذجا رائعا يحتذى به وتصدرت قائمة الشهداء في ساحة التغيير بصنعاء اربعة شهداء من البيضاء كنصيب ومقاسمة عادلة لما حدث على الساحة وهم بذلك يجسدون ارادة شعب ومصير وطن فنحن الان في اُمس الحاجة لبناء يمن بالفعل وليس بالقول فقط !!! وفي هذه المرحلة والمراحل المقبلة يدرك الشباب في ساحة ابناء الثوار بالبيضاء حجم المسؤولية المناطه على اكتافهم ويسعون لشراكة حقيقية مع كل شباب اليمن وفي عموم الجمهورية بعيدا عن التبعية والانفرادية لان الشراكة الحقيقية للسلطة هو اساس بناء يمن حديث يستمد قوته من ارادة الشعب وهو ايضا وسيلة للحكم العادل الذي يرسخ اركان الدولة بعيدا عن الفئوية والطائفية والشللية والنصر قادم باذن الله

عاشت الثورة عاش الشباب الاحرار

اقرأ المزيد

الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

المواطن مع من يكون ؟؟؟

كتب محمد عبدالعزيز الحميقاني

لعل ماوصل اليه حال المشهد السياسي في اليمن  يضع امامنا صورة مشوشة وملامح صراح سياسي يندرج تحت الطاولة ويكون فوقها احيانا نادره

 ... صورة فقدت اطارها تشوبها رتوش وتعتيم لايظهر للقاريء العادي الغير متمكن من فك الرموز والشيفرات المتعددة الاطراف ...

وغالبية الشعب ليسو سوى قاريء عادي يدور في دائرته اليومية بحثا عن قوته ولقمة عيشة وفي حالة فقدها فانه يتحول  ويصبح وحشاً شرساً لايميز بين الحق والباطل او الصح والخطأ لان اهتماماته بعيده كل البعد عما يدار او يقال في الساحة السياسية , هذه الحالة تجعل من المواطن العادي صيداً سهلاً يسهل اقتناصه فهو اساساً يشعر بالغبن ويقارن نفسه بدول الجوار ويسئل نفسه دائما لماذا لايكون وضعنا مثل دول الخليج ؟ وهل هم احسن منا؟

ويكرر في نفسه اسئله تراكمية ولدها الاعلام الموجه وهل رجال تونس ومصر احسن مننا ؟ وهل وهل وهل......

وهو بهذا يحمل جزء من الحقيقة فكل مواطن  او دولة يسعى لتحسين وضعه وهذا ليس عيباً بقدر ماهو خطوه نحو الامام

إذا فكلنا مدركون بوجود نقص يحتاج الى استكمال وعيب يحتاج الى استصلاح ونحن  بهذا متفقون ولايوجد اختلاف ولكن اختلافنا يبدء بطريقة الوقوف على المشكلة وكيفية صياغة حلها والطريقة الديمقراطية لمعالجة الوضع هي خوض انتخابات حره ونزيهه بعيدا عن المماطلات والمزايدات اما مسئله الخروج بتجمعات شعبية تحاول اسقاط النظام بالعنف والنهب والسلب فهي طريقة تصادم نجحت نوعا ما في بعض الدول ولكن نتائجها في اليمن ستكون وخيمه ومساوئها قاسية فنحن مجتمع قبلي ولاءه لقبيلته اشد من ولاءه لحزبه ناهيك عن مفارقات عده واختلافات فكريه وايدلوجيه اكبر

وبالرغم من مطالب المواطن الكادح وصراعات الاحزاب حول السيطره على مقاليد الحكم الا ان هنالك تناسق وترابط وثيق فكلهم يراهن على ثقته بالشارع ويحاول استمالته ويدعي ثقته به وهو يمارس ضده اساليب الخداع والزيف والتضليل مالاتعد منها ولاتحصى ...

ايها المواطن .....

لقد ميزك الله بنعمة العقل وهداك طريق النجدين فاستفت قلبك وإن افتوك الناس !!!

 


اقرأ المزيد

الأربعاء، 12 يناير، 2011

عاجل ..تأجيل موعد الانتخابات النيابية لمدة شهرين

علم موقع يمن تودي نت من مصادر خاصة أن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك توصلوا الى اتفاق ضمني على تأجيل موعد الانتخابات النيابية التي كان مقررا لها في السابع والعشرين من ابريل القادم ..حيث تم الاتفاق على تأجيلها لمدة شهرين من أجل مراجعة وتصحيح جداول الناخبين واستيعاب العديد من التعديلات الدستورية التي من المتوقع أن يتم التوافق عليها مع اجراء بعض التغييرات على مسودة التعديل الذي تقدمت به الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام .

وتأتي التسريبات عن حدوث توافق محتمل بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك بعد الزيارة القصيرة التي قامت بها وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الى اليمن والتي التقت خلالها  بعدد من قيادات المعارضة فيما يشير الى وساطة امريكية تهدف لتوحيد الصفوف في مواجهة القاعدة واستجابة للمخاوف الامريكية من انهيار الوضع السياسي في اليمن والذي قد يعزز من تواجد الجماعات الارهابية.

اقرأ المزيد

الأحد، 2 يناير، 2011

على طاولة الرئيس .. الأمن !! "الرسالة الأولى" !!

كتب عبدالله طالب

يتطلع العالم اجمع بين متفائل ومتشائم عن الاحداث المستقبلية والاوضاع
التي يواجهها سكان المعمورة خلال العام الجديد 2011م الذي يبدأ في
اللحظات القادمة ...

يطول المقام هنا ، ويتوزع الفكر للتعريج على اهم القضايا التي رحلها
العام المنتهي 2010م للعام الجديد 2011م . من هذه القضايا المهمة ،
القضية المتصدرة الذكر كل عام جراء ما اصيبت به الامة من وهن ، وهي
القضية العربية الاسلامية فلسطين ، مرورا بثغر الجزيرة العربية بلاد
الرافدين والى مقديشو الحبشة ودارفور السودان ، وبعبع الانسان الارهاب
والتطرف وعنجهية الكيان الصهيوني المحمي برعاية امريكا والغرب ، حتى
الملفات النووية الايرانية والكورية وتسريبات ويكيليكس وبين النزاعات
الداخلية السياسية و الأيدلوجية في بلاد العرب وامام طبقت الأوزون
والاحتباس الحراري وووو.... الخ .

كل هذه الاحداث وغيرها تابعها العالم اجمع على مختلف احداثها فمؤيد ومندد
ومتفرج ومتكبد . أما في اليمن السعيد فقد اختتم العام الميلادي 2010م
بفرحة الوطن وشعبه بأستضافة خليجي عشرين ولعلها جسدت روح الوحدة اليمنية
الراسخة الى الابد بأبنائها واسكتت البطولة الخليجية افواه توسعت اقطارها
لتجد نفسها متقزمة عند اطلاق بسملة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح
بانطلاق البطولة الخليجية النادرة .

كان حدث بطولة الخليجي عظيم تفنن في وصفه كاتب الصحافة اليمنية الكبير
الاستاذ نصر طه مصطفى واشادت به صحف عكاظ والوطن والبيان والقبس
والاهرام وخيرت كتاب الرأي في الصحافة العربية في حينها .

وقد تكللت بالنجاح بفضل الله ثم بجهود رئيس الجمهورية واشرافه المستمر
وتألق الجمهور السعيد بضيوفه ، المخذول والحزين بوزارة شبابه واتحاده
الكروي .

وننقلكم الى النظرة الاخرى التي نحاول فيها التفاؤل بالارادة والتشاؤم
مما حدث في اليمن هنا وهناك خلال العام 2010م ، لقد دفع المجتمع اليمني
الضريبة الكافية في العام المنصرم والذي قضى على اناس كثر في ضرب الارهاب
الذي يخطي مرة ويصيب تارة بين قتل مطلوب استحق موته وقتل برئي كان ضحية
لسياسة امنية فاشلة ليتقطع قلب من كان لديه حس وطني عندما نسمع ونرى
بمقتل اخواننا جنود القوات المسلحة والامن في التمرد الحوثي والحراك
الجنوني. ويتسأل لماذا يدفع الثمن الطيبون ؟! اين اطراف هذه القضايا ممن
يطبلون لهذه الاحداث؟! لماذا لم يدفعوا هم الثمن ليشعروا بمقتل عزيز أو
صديق منهم ؟! وعليه يا سيادة رئيس الجمهورية إن من أهم الامور التي نشد
بها على أيديكم ونضعها رسالة أولى على طاولتكم وهي ايلاء افراد الامن
والقوات المسلحة الدعم اللازم ليس في جانب العتاد ولكن في المرتبات التي
سئل الجندي فضل العواضي ، هل تلتزم في الامن من اجل 24الف ريال ؟؟ ماذا
تفعل لك؟؟؟ فقال : إن التحاقي بالامن كان دافع وطني من ذاتي ومجتمعي ..
والسؤال .. لماذا لا نحافظ على مثل هؤلاء الافراد ويتم مساواتهم بمرتبات
المدنيين في الوطن إن لم يكن أكثر؟. إن الجندي أول من يدفع قيمة السياسات
الامنية الفاشلة في بعض المحافظات والتي تديريها عقليات قضى الزمن على
وطنيتها التي تدعيها ومن خلف كواليسها مصالح خاصة شخصية منتهية .

كما إن تغيير مسئولي الامن في بعض المحافظات ياسيادة الرئيس اصبح ضروريا
حسب رأي المجتمع المحلي بجميع اصنافه فما بالك بمسئول امني يتفرج على نار
الثأر التي اشعلت لتحرق وتحصد خيرة ابناء المجتمع وهذا الامر لا ينبغي
السكوت عنه..

يا سيادة الرئيس .. هناك دماء جديدة قد تتلمس واقع المواطن وهموم الجنود
والافراد وتعمل على ضبط الامن والسكينة بدلا من بعض القيادات التي تصل
المتنازعين تطالب إتاوات محروقات أطقمها الامنية من اطراف النزاع قبل
ايقاف اصوات بنادقهم الجاهلية في الحرب فيما بينهم . وختاما وليس اخيرا
عدنا بسلامة الجميع الى العام الجديد الذي نتمنى للوطن الخير والامن
والازدهار والتطور ، وهي فرصة ندعو فيها جميع الشرفاء في مواقعهم
الادارية والعسكرية والامنية والحزبية والمنظمات المدنية والشخصيات
الاجتماعية والعلماء والمفكرين والادباء والعقلاء والمثقفين وافراد
المجتمع الى صون البلاد من كل مكروه والعمل على خدمة قضايا الوطنوهموم
مجتمعه . عامكم سعيد وكل عام وأنتم بخير .. وهذه الرسالة لن تكون الاولى
انشاء الله على طاولة رئيس الجمهورية ، بل ستكون سلسلة نضع فيها رسائل
مماثلة تلامس لما يدور في الواقع وما يتطلبه المجتمع المحلي في مختلف
الجوانب ودمتم ،،،،

اقرأ المزيد

الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

البرلمان اليمني يوافق على مناقشة تمديد الرئاسة لصالح

وافقت رئاسة البرلمان اليمني مساء الاربعاء المنصرم على مناقشة تعديلات دستورية تقدم بها نواب حزب المؤتمر الشعبي العام  تسمح للرئيس علي عبد الله صالح ان يكون رئيسا مدى الحياة.
وذكرت مصادر برلمانية ان التعديلات المقترحة تتضمن الغاء تحديد مدة ولاية الرئيس بفترتين رئاسيتين.
وكانت مصادر حزبية كشفت أن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أقر الاربعاء إجراء تعديلات دستورية الأسبوع المقبل عبر مجلس النواب (البرلمان) الذي يسيطر فيه على الأغلبية، يتم بموجبها (تصفير عداد) فترة الرئاسة للرئيس علي عبد الله صالح ومنحه صلاحية رئاسية مدى الحياة.
وذكرت المصادر ان الحزب الحاكم في اليمن أقر في اجتماع عقده أمس الأربعاء لقياداته برئاسة الرئيس علي عبدالله صالح، إجراء تعديلات دستورية اعتبرها (ضرورية) من أجل تطوير النظام السياسي ومنح المرأة مشاركة واسعة في الحياة السياسية، وكذا إلغاء تقييد الفترة الرئاسية بدورتين انتخابيتين فقط.
ياتي ذلك في وقت تجمع انصار المعارضة امام البرلمان تضامنا مع نواب احزاب اللقاء المشترك المعتصمين احتجاجا على اجراء الانتخابات التشريعية والتعديلات الدستورية قبل التوصل الى اتفاق مع المعارضة.
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

استقالة 9 وزراء بينهم نائبين لرئيس الحكومة بهدف التقدم للترشح في الانتخابات البرلمانية

قالت مصادر رسمية إن 9 وزراء بينهم اثنين من نواب رئيس الحكومة اليمنية
قدموا استقالاتهم بهدف التقدم للترشح للانتخابات النيابية المزمع إجراءها
في أبريل 2011.

ويشترط قانون الانتخابات لمن يريد ترشيح نفسه أن لا يكون شاغلاً لوظيفة
عليا في الدولة، وأن يكون قد مضى على تركهم للعمل مدة لا تقل عن ثلاثة
أشهر.

وذكر موقع صحيفة الجيش "26 سبتمبر" أن الوزراء التسعة تغيبوا عن اجتماع
مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء.

والذين قدموا استقالاتهم بحسب الموقع هم نائبي رئيس الوزراء رشاد العليمي
وصادق أمين أبو راس، إضافة إلى وزير الدولة أمين العاصمة عبدالرحمن
الاكوع، وزير الخدمة المدنية والتأمينات الدكتور يحيى الشعيبي، ووزير
الشباب والرياضة حمود عباد، ووزير الزراعة والري الدكتور منصور الحوشبي،
ووزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى أحمد الكحلاني، ووزير السياحة
نبيل الفقيه، والمهندس عوض السقطري وزير الكهرباء.

وتنص الفقرتين (هـ ، و) من المادة رقم 60 من قانون الانتخابات على انه لا
يجوز لرئيس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم ووكلاء الوزارات ورؤساء
المصالح الحكومية والمؤسسات العامة أن يرشحوا أنفسهم لعضوية مجلس النواب
إلا إذا قد مضى على تركهم للعمل مدة ثلاثة أشهر على الأقل من تاريخ فتح
باب الترشيح.

كما تنص على انه لا يجوز للمحافظين ووكلائهم والقضاة ومديري المديريات
ومدراء مكاتب الوزارات والمحافظات والمصالح والمؤسسات ومدراء الأمن
والقادة العسكريين والمسئولين التنفيذيين في المجالس المحلية أو أي موظف
عام في نطاق الوحدة الإدارية أن يرشحوا أنفسهم لعضوية مجلس النواب في
الدوائر التي يعملون بها إلا إذا مضى على تركهم للعمل في نطاق الدائرة
الانتخابية مدة ثلاثة أشهر على الأقل من تاريخ فتح باب الترشيح.

اقرأ المزيد

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

الشيخ حزام الصلاحي لـ "أخبار اليوم الرياضي": قرارات لجنة المسابقات مجحفة وسنقاضي اتحاد العيسي

ناشدت قيادة إدارة نادي شباب البيضاء ممثلة برئيس مجلس الإدارة الشيخ
حزام الصلاحي فخامة رئيس الجمهورية - حفظه الله - بالتدخل السريع لإنقاذ
نادي شباب البيضاء من الاستهداف الواضح والفاضح الذي يقودها رئيس اتحاد
كرة القدم أحمد صالح العيسي ضد فريقهم الكروي الأول دون أية مبررات أو
مسببات مقنعة.
وأوضح الشيخ حزام الصلاحي رئيس نادي شباب البيضاء في تصريح خص به " أخبار
اليوم الرياضي" أن اتحاد كرة القدم محصورة قيادته في شخصية أحمد العيسي
فقط، ومحتكر لكل مهام وأعمال الاتحاد بدليل التهميش السائد لنائبيه
وأعضاء الاتحاد باستثناء بعض الأشخاص الذين ينفذون توجيهات رئيس الاتحاد
بعيد عن العمل المؤسسي الذي يضمن تطور أداء المنظومة الإدارية لاتحاد
رياضي يدير عمل وأداء اللعبة الأولى جماهيرياً وشعبياً.
وأشار الصلاحي في سياق تصريحه إلى أن استهداف فريقه شباب البيضاء بدأ منذ
انطلاق منافسات الدوري العام للأندية الدرجة الأولى لهذا الموسم بدليل ما
حدث في مباراة التلال عندما تم إشراك لاعب غير مسجل في صفوف فريق التلال
وحينها تقدمت الإدارة بالشكوى لاتحاد الكرة ولكن دون جدوى ولم يتخذ أي
قرار إزاء هذا، وبعدها ما حدث في مباراة فريق شباب البيضاء أمام فريق
أهلي تعز عندما قام الحكم المساعد بإلغاء هدف صحيح لفريق الشباب في
الدقيقة التاسعة من زمن الشوط الثاني رغم احتساب صحة الهدف من قبل الحكم
الأول، وهو ما أثار اعتراض جماهير الشباب ومطالبتهم بصحة وأحقية الهدف
لفريقهم ولكن حالت الأمور دون استكمال مجريات المباراة، وامتنع الحكم
المساعد من استئناف المباراة بحجة عدم توفر الحماية الأمنية الكافية وكان
الأحرى بالحكم عدم السماح بانطلاق المباراة من بدايتها إلا بعد توفر
الحماية الأمنية المطلوبة.
وأكد الصلاحي بأن القرارات التي اتخذت بحق فريقه شباب البيضاء من قبل
لجنة المسابقات على خلفية أحداث هذه المباراة كانت مجحفة وغير عادلة،
واعتبرها قرارات رعناء تخل بالقيم والمبادئ التنافسية، وتعمل على ذبح
اللوائح والأنظمة لأنها قرارات غير مبنية على حيثيات قانونية ومستندة على
أعذار واهية.. مستغرباً في الوقت نفسه بتصرفات اتحاد الكره ألا مسئولة
التي تعرقل من مسيرة وعطاء اللعبة في بلادنا وتطويرها نحو الأفضل.
ونوه الصلاحي في ختام تصريحه إلى أن إدارته لم ولن تقف مكتوفة الأيدي
أمام ما حدث وما يحدث من استهداف للفريق الكروي الأول حتى وإن أدى ذلك
إلى تصعيد القضية على مستوى الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم في
سبيل إحقاق الحق وتصحيح آلية العمل داخل هذا الاتحاد.
وتساءل الصلاحي هل نفهم أن ما نتعرض له اليوم مرتبط بتغلبنا على الفرق
الكبيرة وتحقيقنا لإنجازات كبيرة في بطولات الموسم الماضي عجزت فرق
الصفوة والمال عن تحقيق مثلها.
وختم رئيس نادي شباب البيضاء تصريحه بالإشادة بالرهيب ولاعبيه وبالجهود
التي بذلوها في سبيل تقديم الصورة الحقيقية لشباب ورياضيي المحافظة..
مؤكدا سعي إدارته للحفاظ على حقوق النادي ولو تطلب الأمر اللجوء إلى
القضاء ومقاضاة اتحاد العيسي.
اقرأ المزيد

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

احتجاجاً على احتساب لجنة المسابقات نتيجة مباراته مع أهلي تعز لصالح الأخير نادي شباب البيضاء يهدد بالانسحاب من دوري كرة القدم

المصدر أونلاين - البيضاء - ماجد كاروت


هددت إدارة نادي شباب البيضاء بالانسحاب من دوري الدرجة الأولى لكرة
القدم بعد احتساب لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم نتيجة مباراة الشباب
مع أهلي تعز لصالح الأهلي إثر الشغب الذي أحدثه جمهور الشباب.

إدارة مجلس الشرف الأعلى لنادي شباب البيضاء التي يرأسه وزير الخارجية
الدكتور أبو بكر القربي أبدت استغرابها من ذلك القرار وقالت في بيان
لها "إن إلغاء الهدف الذي سجل في مرمى الأهلي بعد ان احتسبه الحكم
واحتساب النتيجة لصالح الأهلي قرار غير عادل، وتظهر هذه العقوبة
ازدواجية في تطبيق المعايير حيث لم تطبق مثل تلك العقوبات في حالات حدثت
فيها أعمال شغب مماثلة"

وكانت اللجنة العليا للمسابقات بالاتحاد العام لكرة القدم قد أقرت احتساب
نتيجة مباراة شباب البيضاء وأهلي تعز في الجولة الرابعة من دوري الدرجة
الأولى لكرة القدم والتي توقفت نتيجة شغب الجماهير بالبيضاء لصالح أهلي
تعز بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، بعد ان كان الشباب متقدم بهدف نظيف.

كما أقرت فرض غرامة مالية على نادي شباب البيضاء قدرها 100 ألف ريال،
ونقل ثلاث مباريات رسمية لنادي شباب البيضاء إلى ملعب ذمار الدولي
ابتداءً من الأسبوع السادس وذلك بحسب لائحة المسابقات.

وتساءلت إدارة الشباب عن كيفية اختيار الحكام في مباريات نادي شباب
البيضاء، رغم الاحتجاجات والشكاوى المتكررة من قبل النادي على سوء اختيار
طاقم التحكيم.حسب البيان.

ودعا البيان إلى " تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في مجريات المباراة وفي
العقوبة التي أقرت على النادي مقارنة بحالات مماثلة مع أندية أخرى"،
مطالباً إتحاد كرة القدم بوضع حد لما أسماه معاناة بعض المحافظات ومنها
محافظة البيضاء الذي يمثلها في الدرجة الاولى نادي شباب البيضاء من
محاولات التهميش لمجرد أنها لا تحظى بالرعاية والاهتمام والدعم الذي تحظى
به بعض النوادي الأخرى.

وهدد إدارة النادي بالانسحاب من الدوري العام إذا " كان هذا ما يخطط له
أو يراد منه ".بحسب البيان.

اقرأ المزيد

بيان صحفي حول القرار الجائر للجنة المسابقات بالاتحاد العام لكرة القدم ضد نادي شباب البيضاء واستياء جماهيري كبير

لاقى قرار اتحاد كرة القدم ممثلة بلجنة المسابقات من قبل الشارع الرياضي
في محافظة البيضاء بعد

انزالها عقوبة قاسية على نادي شباب البيضاء ,استياء جماهيري واسع النطاق
وصف بانه ظالم وجائر ومسيس من قبل بعض النافذين في الاتحاد .
وفي هذا الصدد فقد استقبل اعلاميوا البيضاء بالرفض وفي اجتماعهم المنعقد
عصر اليوم 19/ 12
طالب الاعلاميون القيادات السياسية والرياضية بالمدافعة عن النادي ورفع
هذا القرار الظالم .
هذا ومن المتوقع ان تشهد محافظة البيضاء فعاليات وتطورات خلال قادم
الايام ابتداءً من الاعتصامات
والمسيرات المنددة بقرار الاتحاد والكيل بمكيالين كما طالبت الجماهير
ومختلف الفعاليات في المحافظة من
ادرة النادي عدم الرضوخ لهذا القرار التعسفي والاستماتة من اجل انصاف
النادي او تقديم استقالة ادارة
النادي ان لم يستطيعوا الدفاع عنه وافساح المجال لمن هم اهل لانتزاع حقوقة
وفي نسخة من بيان اعلامي البيضاء تلقى الموقع نسخة منه ادان الاعلاميون
هذا القرار وطالبوا الاتحاد
اليمني العام من التراجع عن هذا القرار التصعيدي الذي لايخدم بقدر مايظر
وادراك عواقب مثل هكذا
قرارات وقد جاء في البيان:
في خطوة مفاجئة وغريبة على الأوساط الرياضية اقدمت لجنة المسابقات
بالاتحاد اليمني لكرة القدم على
اتخاذ عقوبة قاسية وظالمة تتمثل في احتساب نتيجة شباب البيضاء وأهلي تعز
3 صفر لصالح اهلي تعز
في حين انها توقفت في الدقيقة 17 في الشوط الثاني نظرا لدخول بعض مشجعي
شباب البيضاء الى
الملعب احتجاجاً على عدم احتساب هدف التعادل الصحيح من قبل حكم المباراة
المساعد وكذا حرمانه من
اللعب على ارضه وبين جمهوره لثلاث مباريات قادمة وغرامة مالية قدرها مائة
الف ريال يمني .
وعليه :-
فان ملتقى اعلاميوا البيضاء وهو يقف امام تلك القرارات المجحفة يستغرب
ويدين المعايير المزدوجة لدى
لجنة المسابقات بالاتحاد العام لكرة القدم ويدعوها الى العدول عن قرارها
والالتفاف الى الاحتجاجات التي
قدمها نادي شباب البيضاء كما يهيب الملتقى كافة القيادات السياسية
والرياضية والثقافية بالوقوف بجانب
نادي شباب البيضاء وازالة حالة الاحتقان للشارع الرياضي في محافظة
البيضاء, في ظل وضع
لايحتمل مزيداً من الاحتقان.

صادر عن ملتقى اعلاميوا البيضاء

19/12/2010 م

اقرأ المزيد

السبت، 18 ديسمبر، 2010

تصريح الدكتورالقربي حول قرار لجنة المسابقات وقرارها الجائر ضد نادي شباب البيضاء

عبر رئيس مجلس الشرف الاعلى لنادي شباب البيضاء عن استغرابه للقرار
الغير عادل والعقوبات التي انزلتها لجنة المسابقات على النادي نتيجة
الشغب الذي صدر من جمهور المشاهدين اثناء مباراة نادي شباب البيضاء واهلي
تعز في مدينه البيضاء نتيجة القرار المجحف بالغاء هدف سجله نادي شباب
البيضاء ضد اهلي تعز بعد ان اجازه حكم المباراة وان هذه العقوبه تظهر
ازدواجيه تطبيق المعايير حيث لم تطبق مثل تلك العقوبات في حالات مماثلة
حدث فيها اعمال مماثل وهو تكرار لمعاناة نادي شباب البيضاء من قبل الحكام
اللذين يختارون للتحكيم في مبارياته , وبالرغم من الاحتجاجات والشكاوي
المقدمة من نادي شباب البيضاء لما يتعرض له من مخالفات متكررة يتضمن
اللوائح عكس نتائج تلك المخالفات .
وعليه فاننا ندعو الى تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في مجريات المباراة وفي
العقوبة التي انزلت على النادي مقارنة بحالات مماثلة ,ويطالب إتحاد كرة
القدم بوضع حد لمعاناة بعض المحافظات ومنها محافظة البيضاء الذي يمثلها
في الدرجة الاولى نادي شباب البيضاء من محاولات التهميش لمجرد انها
لاتحظى بالرعاية والاهتمام والدعم الذي تحظى به بعض النوادي الاخرى .
وهذا لا يساعد على تطوير الكرة اليمنية التي تسعى قيادتنا السياسية ممثلة
بفخامة الاخ/ رئيس الجمهورية حفظه الله لدعم وتطوير الرياضة على مستوى
الاندية .
مؤكد استعداد نادي شباب البيضاء للانسحاب من الدوري العام اذا كان هذا ما
يخطط له او يراد منه .
اقرأ المزيد

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

المؤتمر الشعبي العام في اليمن لايخشى المعارضة

أصدرت أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة بيانا شديد اللهجة دعت فيه
أنصارها وشركاءها الى "حملة غضب شعبية متواصلة شاملة لا تهدأ"، وذلك
"لأجل يمن بلا جوع ولا خوف ولا بطالة".

جاء ذلك في مؤتمر صحافي لقيادات أحزاب اللقاء المشترك دعوا خلاله إلى
"حملة غضب شعبية متواصلة شاملة لا تهدأ إلا باستعادة خيارات الشعب
الوطنية الديمقراطية المشروعة وحقه في التغيير وتحقيق الشراكة الوطنية في
السلطة والثروة والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية".

وقد جاء البيان بعد ساعات من تصويت كتلة الحزب الحاكم في اليمن على
تعديلات قانون الانتخابات ومصادقة الرئيس علي عبدالله صالح عليه بينما
كان من المفترض أن يتم السير بتعديل القانون بالاتفاق مع المعارضة على
ضوء اتفاق فبراير/شباط 2009.

ووفقا لاتفاق فبراير/شباط 2009 يتم تأجيل الانتخابات النيابية لمدة عامين
حيث يجري تعديل قانون الانتخابات بحيث يتم وضع شيئا من التوازن في قيادة
لجنة الانتخابات وكذلك تعديل القانون بحيث يتم إجراء الانتخابات وفقا
لنظام القائمة النسبية، وعدم استخدام المال العام في الانتخابات، لكن
العامين مرا دون إنجاز الكثير المطلوب.

وبموجب التعديلات الجديدة التي أقرت يمنح القانون مجلس النواب صلاحية
اقتراح 15 شخصا لتشكيل اللجنة العليا للانتخابات ومن ثم يصدر رئيس
الجمهورية قرارا بتشكيل اللجنة من تسعة أعضاء من قائمة الـ 15شخصا
المقدمة من مجلس النواب.

اما المادة التي اغضبت كثيرا "المشترك" هي تلك التي أضيفت للقانون قبل
أربعة أيام وتقضي بإبقاء السجل الانتخابي كما هو عليه وهو ما اعتبر سلبا
لحقوق الناخبين الجدد غير المسجلين في السجل السابق.

كما حذر بيان أحزاب المشترك من مغبة ما تدفع إليه من وصفهم بـ "القلة
الفاسدة في السير المنفرد في انتخابات مزورة تستهدف إبقاء البلاد تحت
طائلة الفساد إلى ما لا نهاية".

وفي المؤتمر الصحافي "للمشترك" قال الرئيس الدوري لأحزاب اللقاء الدكتور
محمد عبد الملك المتوكل إن "المشترك وشركاءه انتهجوا الحوار كطريق سلمي
للتغيير، لكنه عندما وصل إلى طريق مسدود بعد تنصل المؤتمر الحاكم عن
الاتفاقيات وجد نفسه مضطرا للجوء إلى الشارع".

كما قررت أحزاب المشترك عقد مؤتمر الحوار الوطني في الثلث الأول من العام
القادم 2011 وبتمثيل شعبي واسع يمنحه شرعية تمكنه من تحديد آليات التغيير
وتنفيذها.وفي حين يتوقع أن يتم تصعيد الموقف من قبل أحزاب المشترك غير أن
إعلان مقاطعتها للانتخابات ليس محسوما بعد.

اعتصامات

على صعيد متصل، تواصل كتلة أحزاب اللقاء المشترك النيابية اعتصامها في
مجلس النواب احتجاجا على الإجراءات التي اعتبرتها غير قانونية وهي إدراج
قانون الانتخابات في جدول الأعمال بشكل عاجل والتصويت عليه.

ومن المقرر أن تبقى الكتلة البرلمانية المعارضة معتصمة داخل البرلمان إلى
نهاية هذا الشهر وفقا لما أعلن في المؤتمر الصحافي في حين انضمت إلى
الموقف ذاته كتلة المستقلين ليصل عدد المعارضين لفكرة تعديل القانون
قرابة 70 من أعضاء البرلمان من إجمالي 301.

يشار الى ان اعتصامات النواب تتم من خلال إدارة الأعضاء ظهورهم لمنصة
المجلس حيث قال النائب في حزب الإصلاح علي عشال عقب تصويت الحزب الحاكم
على القانون بالأغلبية: "لا تحكمنا أغلبية بعد اتفاق فبراير وإنما توافق
سياسي، معلناً استمرار أعضاء المشترك الاعتصام في مقر مجلس النواب وعدم
مناقشة أي مواضيع في القاعة".

المؤتمر يتمسك بالموعد

من جهة اخرى، لم تخرج بيانات رسمية من قبل الحزب الحاكم لكن تصريحات رئيس
الكتلة البرلمانية ونائبه والناطق باسم الحزب ركزت حول ان "المؤتمر"
سيذهب للانتخابات كحق دستوري ولن يردعه عن ذلك شيئا.

وقال الناطق باسم الحزب الحاكم طارق الشامي "إذا كان للمشترك أي اعتراض
فمن حقهم اللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا وأن مسؤولية المؤتمر هي
إجراء الاستحقاق الدستوري في موعده المحدد".

بدوره، قال رئيس الكتلة البرلمانية سلطان البركاني إن "حديث المشترك عن
تحريك الشارع لغة ليست جديدة، وهي قديمة ولو كان المشترك يمتلك تحريك
الشارع لحركه بعد الانتخابات الرئاسية". وأضاف: "نحن نتذكر المثل القائل
"من توعد ما قتل"، وقد يئسنا من هذا التهريج داخل المشترك والشارع ليس مع
المشترك ولا يسير في فلكه".

مفعول خليجي 20

في هذا الاطار، يعتقد الكاتب محمد العلائي في حديث لـ إيلاف أن "المؤتمر
الحاكم أراد استغلال مفعول خليجي عشرين قبل أن يتلاشى، معتبرا أن الطرفين
لديهما بعضا من المنطق. فالأول يخشى من تعطيل شرعيته وامتيازاته كحزب
حاكم يمتلك أغلبية ويراد منه أن يتصرف كطرف عادي في حوار تنتظر المعارضة
منه أن يفضي إلى إعادة صياغة النظام السياسي وانتزاع إصلاحات جذرية
وحساسة دفعة واحدة، في حين أن الثاني اي "المشترك" لا يريد المشاركة في
انتخابات تنتهي بنتيجة تشبه نتيجة الانتخابات المصرية".

وأضاف العلائي: "أظن أن لقاء المشترك بالغ في رفع سقف التوقعات والآمال
المتوخاة من الحوار، وساهمت الظروف الحرجة في انصياع المؤتمر لشروط ما
كان ليقبلها في ظروف أخرى، ولهذا يخشى الآن من أي تسوية رخيصة من شأنها
إحراجه أمام حلفائه وأمام قواعده".

كما رأى العلائي أنه كان على المؤتمر (الحاكم) أن يتأنى قليلا، وان يتصرف
بعد خليجي عشرين بروح وطنية متسامحة مترفعة وإذا استمر المشترك في تصلبه
كان بإمكانه أن يتخذ هذه الخطوات في الأخير.

وتحدث العلائي عن تلويح المعارضة باللجوء للشارع، قائلا إن "البعض يأخذ
هذا التهديد على محمل الجد والبعض لا يفعل. لأنه خيار غير مأمون العواقب
من ناحية ومن ناحية أخرى لان مستوى وعي الشارع أقل من أن يسارع إلى
الاحتشاد خلف قضايا ليست في سلم أولوياته، ثم إن شارع المحافظات الجنوبية
يختلف عن شارع المحافظات الشمالية، وعوامل تعبئة وشحن الشارعين مختلفة من
نواح كثيرة".

اخيرا يعتقد العلائي أن "خيار المؤتمر السير منفردا، فهو الآخر غير مأمون
العواقب وفاتورته باهظة على المدى القريب والبعيد، لذلك كلا الطرفين في
مأزق وكلاهما يواجهان مستقبلا غير مضمون، والأمور مرهونة بجملة متغيرات
قد تطرأ خلال الأشهر القادمة".

اقرأ المزيد

الدكتور القربي (رئيس مجلس الشرف الاعلى) : يعقد اجتماع طاريء لمناقشة اوضاع نادي شباب البيضاء

اجتمعت اليوم في صنعاء ادارة نادي الشباب البيضاء ممثله بالدكتور ابو بكر القربي رئيس مجلس الشرف الاعلى والرئيس الفخري الاستاذ عبدالواسع هائل سعيد ورئيس النادي الشيخ حزام الصلاحي واعضاء مجلس الشرف الاعلى وعدد من الاداريين لمناقشة اوضاع النادي المالية والادارية بشكل عام ومناقشة قرارات الاتحاد العام لكرة القدم بعد مباراة الشباب مع نظيره الاهلى وتحديد افضل الخيارات التى قام الاتحاد بطرحها وخرج المجتمعون بانطباع جيد ونقاط مثمره ستدفع بالنادي نحو الامام (بحسب وصف الحاضرين)
اقرأ المزيد

السبت، 11 ديسمبر، 2010

رسالة على طاولة الرئيس ....ماذا يريد العيسي من نادي شباب البيضاء !!!

منذ بدئت ملامح ظهوره نحو السطح وبدء يلمع في الافق وعلى نجمه ساطعا بين
الاندية بدئت تكال ضده المكايدات وتحاك الالاعيب وكانه ليس نادي يمني او
كانه نادي من الطبقة الثانية بالطبع انا اتكلم عن نادي شباب البيضاء الذي
ظهر في الدوري السابق ودوري كأس الرئيس وحقق ميداليات فضية وبرونزية
والصق اسمه بجانب العمالقة وغرس تاريخة باسم من ذهب ....
لقد كانت هنالك قيادة وادارة وشباب تساعدوا جميعهم للوصول الى ماوصلوا
اليه ولكل مجتهد نصيب فلماذا يحسدنا الاخرون ولماذا يحاولنا اجهاضنا ونحن
بدون ملعب اسوه ببقية الاندية وليس لدينا الدعم الذي يحصلون عليه ولانحظى
بالرعاية التي تحصل عليها كثير من الاندية اليمنية امثال الصقر والتلال
والاهلي والوحده وغيرها كثير
منذ بداية الموسم الحالي والمؤامرة تحاك بنقل جميع المباريات الى ارض غير
ارضه وان يلعب بدون جمهوره استدلال بفوزه بجميع مبارياته على ارضه وكاننا
الوحيدون الذين يربحون على ارضهم ( وقد تمالكتني رؤية لو ان المنتخب
اليمني يفوز بمبارياته عندما يلعب بين ارضه وجمهوره كما يفعل شباب
البيضاء لما خسرنا خليجي (20) .
مالذي يريده العيسي حقيقة من نقل مباريات شباب البيضاء الى ابين او ذمار
وهل هذا هو رد الجميل لنادي شباب البيضاء حين وقف بجانبه في انتخابات
الاتحاد العام لكرة القدم ام ان شباب البيضاء كبش فداء لحسابات يسعى لها
السيد العيسي !
سيدي الرئيس هل ادركت اخطاء العيسي في خليجي (20) ؟ وما حصل للمنتخب
اليمني من كارثة كروية لن تتكرر في تاريخنا ان العيسي اليوم يحاول تكرار
اخطائه بصورة عكسية على الدوري الممتاز ليزيد الطين بله
ان يدمرنا ولست ادري لماذا ؟
اقرأ المزيد

الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

بداية الخير ....هدية من الكويت للحكومة اليمنية

كشفت عدد من الصحف الإلكترونية اليمنية عن قيام الكويت باهداء الرئيس
اليمني علي عبدالله صالح ثلاث مركبات مصفحة، وذلك بمناسبة نجاح اليمن في
استضافة كأس الخليج التي توج بها منتخبنا الوطني بعد فوزه في المباراة
النهائية على شقيقه السعودي بهدف نظيف حمل توقيع لاعبه وليد علي.

وبحسب ما بينته الصحف ان ثلاثة مركبات مصفحة – إحداها نوع فورد، واثنين
نوع مرسيدس- حيث وصلت المركبات الثلاثة عبر طائرة كويتية خاصة أقلعت من
الكويت، وحطت في مطار عدن الدولي صباح امس الخميس.

ووفقا لمصادر، أشارت الصحف اليمنية إلى ان هذا الإهداء من الكويت لليمن،
يعود لنجاح تنظيم اليمن لبطولة 'خليجي 20'، ولم تكشف المصادر عن هوية
الجهة 'الكويتية' التي قامت بهذا الأهداء.

تجدر الإشارة إلى ان كأس 'خليجي 20' تمت تسميته ببطولة الشهيد فهد
الأحمد، وجاءت هذه التسمية من قبل اللجنة التنظيمية تقديرا لما قدمه
الشهيد فهد الاحمد الصباح للرياضة العربية اضافة الى كونه من اوائل من
نادوا بمشاركة اليمن في كأس الخليج حتى تحول 'حلم الشهيد' الى حقيقة.

اقرأ المزيد

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

حين يحنط الرئيس نفسه..!

كتب حسين اللسواس :
(1)
ثمة اعتقاد –غير دقيق- مالبث ان تشكل بالتقادم لدى العامة مفاده ان
الرئيس لا يملك القدرة على اجراء اصلاحات سياسية وإدارية في مفاصل الدولة
بسبب استفحال مراكز القوى بشقيها (الحديث والقديم) وهيمنتها على مقاليد
الامور.
حسب الاعتقاد، فالرئيس لو مضى في مسار الاصلاحات بشكل جاد، فسيتحول الى
هدف لمراكز القوى بصورة تجعل بقاءه في الرئاسة مهدداً بعدم الاستمرار.
انعدام الدقة يرجع سببه لتعليلين احدهما رئيسي والآخر فرعي، فاما الرئيسي
فيكمن في نهج تكريس الصراعات والعيش على اذكاء الخلافات واشعال الازمات،
واما الفرعي فيكمن في تحول الرجل من دمية تحركها تلك المراكز المتحكمة،
الى محرك ومتلاعب بتلك المراكز التي اضحت هي الدمى وهو المتحكم..!
(2)
حين استطاع الرئيس ان يحمي ذاته، ويقصي شركائه، ويُحجم ادواته ثم يوازن
بينها في النفوذ والسلطات، كان من الطبيعي ان ينتقل من متحكم جزئي في
لعبة السلطة الى متحكم كلي، وهو ما يعني أنه غدا قادراً على المضي قدماً
في نهج الاصلاحات دون الخشية من نقمة مراكز القوى وتعاضدها في مواجهته.
الرئيس إذن قادر على اجراء الاصلاحات، لكنه لا يستطيع القيام بها..!
نتيجة قد تبدو –للوهلة الاولى- محض احجية، غير انها بالعودة للتعليل
الرئيسي الفائت عرضه تبدو منطقية وواقعية جداً.
مشكلة الرئيس تكمن في ايمانه المطلق بنظرية (خلافات الآخرين وصراعاتهم
تمنحك السلطة والبقاء)، ولأن الإبقاء على الخلافات يتعارض بالضرورة مع
اجراء الاصلاحات فان الأولى مقدمة على الثانية لسبب بسيط يتلخص في
النتائج المترتبة، فاجراء الاصلاحات سيؤدي لتغييرات قد تطال الرئيس نفسه،
بعكس الابقاء على الخلافات الذي يُعمد بقاء سلطة الرجل ويعززها اكثر
فأكثر..!
(3)
حين يتأمل المرء في المؤسسات السيادية للدولة، يجدها حافلة بالأضداد
بصورة يندر معها وجود اي حالات معاكسة..!
العلاقة بين رئيس اي مؤسسة ونائبه يجب ان يسودها التضاد والتنافر، عبارة
تجسد اختصاراً لفحوى الفلسفة الرئاسية في إدارة الدولة.
فالجهاز لابد له من جهاز موازٍ ينازعه الصلاحيات، والجيش لابد له من جيش
موازٍ يضارعه في القدرات وتنفيذ المهام والواجبات، والشركاء لابد لهم من
شركاء جدد ينازعونهم على اقتسام التركة، ورجال التنفيذ من وزراء ومحافظين
وقادة ألوية ومدراء أمن..الخ لابد لهم من نواب ينافسونهم في الاداء
وينازعونهم الاختصاصات والصلاحيات..
في لحظات اشتداد الصراعات بين مؤسسة وأخرى او بين مسؤول ونائبه، ياتي
التدخل الرئاسي سريعاً بهدف تكريس الوضع الصراعاتي القائم والحيلولة دون
استحواذ طرف على اخر او سيادة مؤسسة على أخرى.
فالجميع يجب ان ينشغلوا بالصراع فيما بينهم لكي يكون الرئيس في النهاية
حكماً للصراع ومرجعاً للخلاف ومتحكماً في التوزيع والاسناد والتوجيه
والتقرير..!
(4)
الحالات الاستثنائية التي ينعدم فيها التعارض كنتاج لوجود قيادي محنك على
رأس أي مؤسسة، يتم التعاطي معها عبر أمرين، فإما ان يظل ذلك القيادي
المحنك في حالة تنقل دائم ما بين رئيس لمؤسسة ومدير لأخرى، وإما –في حال
صعوبة نقله- اللجوء لتكوين مؤسسة موازية تنازع ذلك القيادي ومؤسسته في
الاختصاصات والصلاحيات بصورة تحقق غاية التعارض المنشودة..!
(5)
عندما يشعر الرئيس بأنه متحكم في كل شيء، فهو –من وجهة نظر العامة- غير
قادر على فعل شيء..!
فحين يتفاقم فساد احد المحافظين عن حده ويتنامى انين المواطنين من ظلمه
وعبثه، لن يقيله الرئيس، ليس لانه يريد اضطهاد المواطنين او لانه لا
يستطيع ذلك، فالمحافظ يجب ان يبقى كي يظل التعارض مع الأمين العام قائماً
ولا يسود طرف على آخر..!
وحين يفشل الوزير في الحفاظ على النقطة الكروية اليتيمة لن يقيله الرئيس،
ليس لانه لا يستطيع ذلك، ولكن حرصاً على عدم انفراد نائبه الشيخ بالوزارة
وسيطرته عليها..!
وحين يرتكب مسؤولاً امنياً انتهاكات تاريخية ضد الحقوق والحريات ويُمعن
في تشويه الإشراقة الديمقراطية اليمنية لدى المجتمع الدولي، فلن يقيله
الرئيس ليس لأنه لايملك القدرة على ذلك ولكن لأن إقالته تعني إنهاء
التعارض بين ذلك المسؤول ورئيسه بما يؤدي لسيطرة الاخير وانفراده بصنع
القرار في المؤسسة.
هنا يعتقد الرئيس انه يتحكم بلعبة السلطة ويدير الآخرين بالريموت كنترول
ويحافظ على بقاءه واستمرار نظامه وصموده، غير انه في الواقع يكبل يديه من
حيث لا يشعر بموازاة تحطيم انجازاته دون ان يدري..!
(6)
فهو أمام مواطنية عاجز عن اصلاح الأوضاع، وأمام المانحين والمجتمع الدولي
متلاعب يجيد صناعة الخداع والتموية، وامام حلفائه الاقليميين غير موثوق
الجانب!
عدا عن هذا وذاك، فالتشبع الناتج عن شعور الرئيس بقدرته على التحكم في كل
شيء بات يلقي بظلاله على ديناميكيته وقدرته على المناورة وابتكار
التموضعات الاستثنائية للخروج من المثالب الداخلية والمآزق والمؤامرات
الخارجية.
كما ان ايمانه بنظرية تكريس التضاد بات يؤثر على قدرته في بناء التحالفات
وصناعة التوافقات ورعاية الاتفاقات والحفاظ على استمرارها.
(7)
عندما يشعر الحاكم بانه المسيطر على كل شيء (حتى لو لم يكن كذلك من وجهة
نظر الآخرين) فقد بدأ يفقد كل شيء دون ان يدرك ذلك، هكذا انهارت انظمة
امبراطورية، وهكذا فقد الملوك امجادهم، وهكذا دمر القادة انجازاتهم،
وهكذا اصبح الرئيس يحنط نفسه دون ان يشعر وكفى!
اقرأ المزيد

الشيخة موزة .. والشيخ « موزي» !

كتب فكري قاسم :
لا تنتمي إلى حاشد أو بكيل، ولا اسمها مقيد في كشف مستحقات المشائخ
الخاصة بمصلحة شؤون القبائل، كما وأنها لم تبتز بلادها للحظة واحدة
بصفتها المشيخية، وليس لديها سجن خاص أو«بقعة» أرض نهبتها في عدن أو
تهامة!

لم تبترع أبداً، ولم «تنتع» الجنبية لتغرزها في قلب مواطن، متكئة على
ثيران الهجر، وليس لها أية علاقة بقاموس المشيخة في «بلاد مابش».

موزة بنت سعيد «شيخة» من عالم مختلف، وتخوض نزالاً مدهشاً ضد التخلف،
دافعة ببلادها الصغيرة إلى مصاف الكبار، الكبار الذين تخطوا التفاهات
الصغيرة في سبيل رفعة بلدانهم وإنسانها فيه.

يكفي أن تشاهد نشاط الشيخة موزة، وهي تتحرك كالنحلة لأجل قطر وإنسان قطر
أيضاً، لتتيقن تمام اليقين أنك لن تسمع ذات يوم عن مقتل مواطن على يد
مرافقي الشيخة موزة بنت سعيد. كما ولن تصادفك أبداً رسالة موجعة من مواطن
مستثمر كتب فيها إليك: « ما معنى أن يأتي 40 قبيلياً مسلحاً بكافة
الأسلحة الثقيلة تحملهم سيارات جيش وحكومي لاحتلال أرضيتي الصغيرة بالعرج
في محافظة الحديدة؟ ماذا يعني أن يكون النهّاب وكيل محافظة، ولماذا تسكت
الدولة حيال ما يحدث؟». وأضاف بنفس المرارة والحرقة : «إن إجمالي
الأراضي التي نهبها النافذون في الحديدة وأبين وعدن وحضرموت- فقط- أكبر
من الأراضي التي نهبها اليهود في فلسطين؟».

لست معنياً الآن بالدفاع عن المشائخ المحترمين، هم يعرفون أنفسهم جيداً،
والناس يعرفونهم أيضاً.

بالمناسبة ، المشائخ في اليمن نوعان. مشائخ نافذون «يقحطوا» الأخضر
واليابس، فضلاً عما يتلقونه من دعم ومن رعاية كريمة من الدولة، وكذا من
بعض بلدان الجوار.

ومشائخ آخرون يرحِموا الله، الواحد منهم يشوف الهيلمانة التي يحظى بها
أقل واحد من المشائخ النافذين، فلا يتحسر على شاربه فحسب، بل ويتمنى لو
أنه يتحول إلى مرافق وراء الشيخة موزة «أخرَج لُه».

في كل الأحوال، الشيخة موزة بالنسبة لبلادها صانعة حياة.. والمشائخ في
بلادنا - إلا من رحم ربي- عطلوا الحياة.

لا أتحدث عن « الشيخة» باعتبارها أميرة أو صاحبة ثروة ملكية حاكمة، بل
أتحدث - تحديداً - عن حضورها كشخصية لها كاريزما خاصة، ولها خيارات غيّرت
من نمط تفكير شعب بأكمله، وإن كان عددهم لا يتجاوز الـ500 ألف نسمة.

الخميس الفائت -مثلاً- بدت «الشيخة» مبتهجة كعادتها.. هذه المرة كانت
تحلق عالياً بتسريحة شعر مغطى كعادته بحجاب وقور لحظة اختطافها لانتصار
استضافة قطر لكأس العالم في 2022.

لماذا أكتب الآن عن زوجة الملك؟ والله ما لي علم!

في أسوأ الأحوال، الكتابة عن الشيخة موزة ستمنحني استرخاء مختلفاً، أقله
أنها ستكون المرأة الوحيدة التي إن جاهرتُ بإعجابي بها لن يثير ذلك غيرة
زوجتي طبعاً، بل سيثير غيرة عدد كبير من أولئك المشائخ الذين لا مهرة
لديهم ولا عمل، غير «وخّر .. ماِبش» ولا نجد منهم حتى حبّة «موزي»!

المهم «هنجمة» و«نخيط» على الفاضي، وياريتهم على ذلك قدّموا للبلد أو حتى
لأبناء قبيلتهم ربع ما قدمته الشيخة الأنيقة «موزة» لبلادها الصغيرة قطر.

اقرأ المزيد

محللون: السعودية تلعب دورا مزدوجا في اليمن

وقال دبلوماسي غربي اخر في اشارة الى المدارس الدينية في اليمن التي
يدعمها رجال دين متشددون "انهم يحاولون المساعدة في تحقيق الاستقرار في
اليمن لكن ميراث الماضي ما زال ماثلا."

وتشير برقيات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس الى أن أفرادا
سعوديين لا يزالون من كبار ممولي المتشددين مثل القاعدة.

ولم تكن العلاقات السعودية اليمنية سلسة في أي وقت. فبعض أراضي جنوب
المملكة هي أراض يمنية استولى عليها الملك عبد العزيز ال سعود مؤسس
المملكة في حرب عام 1934.

واستعانت السعودية بمئات الالاف من اليمنيين مع ازدهار عصر النفط في
السبعينات لكنها طردت معظمهم خلال أزمة الخليج عامي 1990 و1991 عندما لم
يؤيد الرئيس اليمني الحملة التي قادتها الولايات المتحدة لطرد القوات
العراقية من الكويت.

وربما تواجه كل من واشنطن والرياض حاليا العدو نفسه وهو تنظيم القاعدة
الا أن منهج البلدين في اليمن قد لا يكون متطابقا على طول الخط.

فبينما يفضل الغرب ارسال معوناته من خلال مؤسسات كالبنك الدولي فان
الاموال السعودية التي يقدرها بعض المحللين بملياري دولار سنويا لا تمر
كلها عبر القنوات الرسمية.

ويقول دبلوماسيون ان الغياب الطويل للامير سلطان ولي عهد المملكة والرجل
المسؤول عن الملف اليمني لعقود زاد العلاقات بين البلدين تعقيدا.

ويقول المسؤولون السعوديون ان الامير سلطان الذي أمضى في الخارج ما يزيد
على عام لتلقي العلاج سيعود لممارسة مهامه الا ان دبلوماسيين يقولون ان
اخرين ومن بينهم الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية أو الامير مقرن
بن عبد العزيز رئيس المخابرات أصبحوا طرفا في هذا الملف.

وقال دبلوماسي غربي مرددا تعليقات دبلوماسيين اخرين "من الصعب تحديد
المسؤول الان عن الملف اليمني. هناك عدد من الامراء يشاركون."

اقرأ المزيد

أضعف الإيمان - اليمن المتراس الأول

داود الشريان
كان ملف الأمن هو عنوان قمة مجلس التعاون الخليجي الحادية والثلاثين. اخذ
موضوع الإرهاب مساحة كبيرة من اهتمام البيان الختامي للقمة. ظهرت دول
التعاون وكأنها تعاود تشكيل موقفها في مواجهة هذا الخطر. لكن الاهتمام
بالإرهاب توارى في الفقرة المخصصة لعلاقة دول المجلس باليمن. واتسم
الموقف من اليمن بالتعميم، واستمرار حال الانتظار والتسويف، فضلاً عن
التمسك باللغة الإنشائية، على طريقة «تكثيف الجهود لتعزيز تلك العلاقات
بما يحقق مصلحة الجانبين، وسرعة تنفيذ ما اتفق عليه من مشاريع وبرامج
تنموية لخدمة أبناء الشعب اليمني الشقيق».

في مقابل هذا الموقف الفاتر، وغير المستشعِر لخطورة الوضع في اليمن،
وأهمية التضامن معه في هذه الظروف، جاءت تصريحات رئيس الوفد السعودي الى
القمة، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الأمير نايف بن
عبدالعزيز، مختلفة تماماً عن لغة البيان. فالأمير قال بوضوح إن الاهتمام
باليمن مسألة في صلب أمن المنطقة، و «إن أصاب اليمن خير نحن نشارك فيه،
وإن أصابه سوء فنحن أيضاً نشارك فيه». وتحدث عن خطورة نمو دور «القاعدة»
في اليمن.

لا شك في أن اتفاق دول المجلس على رؤية مشتركة تجاه الإرهاب، يتطلب
اقتناعاً بأن اليمن اصبح المتراس الأول لهذه الحرب، وساحتها الرئيسة.
وهذا الاقتناع يقتضي التحرك سريعاً باتجاه إدخال اليمن الى قبة المجلس،
وتسريع خطوات انضمامه، وحل مشاكله الاقتصادية والتنموية. اليمن يواجه
أزمات متسارعة ومتلاحقة، وتحسين وضعه الاقتصادي والأمني خطوة لم تعد
تحتمل التشاور. انضمام اليمن أقصر وسيلة لتحقيق ذلك. لا بد من تجاوز
التقاليد البيروقراطية التي جمّدت انضمام اليمن الى مجلس التعاون على مدى
ثلاثة عقود.

الأكيد أن حال دول الخليج مع اليمن لن تختلف عن حالها مع العراق، إذا
تأخرت في منحه تأشيرة دخول المجلس. ولهذا يجب ان تحسم دول الخليج الجدل
بين الأولويات الاقتصادية، والضرورات الأمنية والسياسية. اليمن أصبح
معرضاً للتدخل الأجنبي بحجج وأعذار أمنية، لكن وجوده ضمن منظومة مجلس
التعاون سيقلل الاحتمال، وربما يمنعه. فضلاً عن أن افضل وسيلة لتأهيل
اليمن هي استعجال جلوسه مع أهل الخليج.

اقرأ المزيد

مجلة غيمان الفصلية تبحث واقع الكتابة النسوية في اليمن

"آن الأوان لتعي المرأة في هذا الوطن أن جهدها لا ينبغي أن يتوقف عند
مجرد الحصول على حقها في التعليم وحقها في التعبير، دون أن تكون لها
مشاركة فاعلة في تغيير الواقع والقضاء على ما تركته أزمنة التخلف من
أوضاع رديئة لا تخص المرأة وحدها وإنما تخص الرجل أيضا، علما بأن ذلك لن
يتحقق بالكلمات الكبيرة والأناشيد الحماسية، وإنما بالعمل الجاد والتعاون
الوثيق بين المرأة والرجل".

هذا ما قاله الدكتور عبد العزيزالمقالح مفتتحاً ملف العدد الحادي عشر من
فصلية "غيمان" واقع الكتابة النسوية في اليمن؟

ويضيف المقالح: يتملكني - منذ وقت ليس بالقصير - شعور يصل إلى حد اليقين
بأن العصور التي أنصفت الرجل هي العصور نفسها التي أنصفت المرأة، والعكس
صحيح. كما أن الظلم الذي نزل بالمرأة، وطال مداه، لم يكن سوى انعكاس
طبيعي للظلم الذي نزل بالرجل، وهذا ما يؤكده واقعنا الراهن؛ فالمكاسب
القليلة التي أحرزها الرجل في ميدان السياسة وفي مجال حرية التعبير
وإبداء الرأي هي أنموذج للمكاسب القليلة التي بدأت تحرزها المرأة، وإن
بمستوى اقل.

ويضيف المقالح: "نستطيع في هذا السياق أن نتذكر بعض الأزمان التي أضاءت
فيها أسماء لشهيرات النساء العربيات ممن قمن بأدوار توقف عندها التاريخ
طويلا ولا يزال؛ فقد أثبتت تلك النماذج بما لايدع مجالا للشك، أن أوضاع
الرجال كانت في تلك العصور على درجة عالية من التقدم الروحي والأخلاقي
وما يرافقه من تقدم ثقافي وحضاري".

ويتابع: "تبقى في هذا الصدد إشارة لا بد منها، وهي عن النجاح الذي حققته
المرأة المعاصرة في مجال الإبداع الأدبي، نثرا وشعرا، وهو إنجاز على درجة
عالية من الرهافة والشفافية؛ فقد أضافت بذلك أعمالا من الإبداع استطاعت
أن تعبر عن روح ظلت مكبلة بمعطيات ظروف جائرة. ومن الثابت أن هذه الأعمال
الإبداعية، بحكم تلك المعطيات، تتقاطع مع الأعمال التي يقدمها شقيقها
الرجل شكلا وموضوعا، ولا معنى - من وجهة نظري - للتفريق بين أدب رجالي
وآخر نسائي؛ فالأدب من حيث المبدأ لا هوية له إلا إنسانيته.

دراسات العدد الجديد من "غيمان" شارك فيها كل من: د. علي جعفر العلاق بـ
"شعرية الصداقة"، وعبدالرضا علي بـ "اللص والكلاب .. قراءة نقدية"، وفاضل
القعود بـ "شعرية الطلل – القبيلة - قراءة نقدية"، ومحمود جابر عباس بـ
"جدل القراءة في المدونة القصصية والروائية النسائية في اليمن.. القاصة
نورة زيلع في (حبات اللؤلؤ)".

وفي النصوص الشعرية نقرا لـ: قاسم حداد، علي الحضرمي، رعد رحمة السيفي،
عبدالله كمال محيي الدين، شهاب غانم، علي آدم، جلال الأحمدي، محمد محمد
اللوزي، مجبل المالكي، أسامة الزقزوق، عبدالله باكرمان.

وأجابت كل من: حفيظة الشيخ، آمنة يوسف، نادية الكوكباني، صباح الارياني،
وهند هيثم، على سؤال الكتابة: واقع الكتابة النسوية في اليمن؟

وكرس ديوان العدد لشاعر شاب يطرح في قصائده المختارة برهافة شعرية عالية
نماذج متميزة تؤكد حضوره كواحد من جيل الثمانينيات الشعري بكل أحلامه
وتوقده وانفعالاته، هو الشاعر هزاع مقبل.

وفي السرد نقرأ: "يوميات رئيس تحرير" للروائي اليمني محمد مثنى،
"الأريكة" همدان دماج، "دوائر الاحزان" علي القاسمي، "على قارعة الصديق"
محمد الصلاحي، "قصتان قصيرتان" ماجة غضبان.

واحتوى العدد على رسالة من شوقي عبدالأمير إلى الدكتور عبدالعزيز المقالح
بعنوان "من شمس نادرة في باريس".

وفي الاخير يتذكر الكاتب جمال جبران قصة "واإسلاماه" للكاتب الكبير علي
احمد باكثير.

اقرأ المزيد
 
جميع الحقوق محفوظةلـ مدونة الحميقاني